مدونة كيدز تايم
الاستعداد للروضة30 أغسطس 2026قراءة 1 دقائق

قلق الانفصال عند الأطفال: كيف نحوّل الوداع إلى لحظة أمان؟

بكاء الطفل عند الباب لا يعني أن شيئًا خاطئًا يحدث. هذه خطوات بسيطة نراها تنجح كل صباح في الروضة.

ملخّص بأسلوب كيدز تايم عن: الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (HealthyChildren.org)

صورة تعبيرية لمقال قلق الانفصال عند الأطفال: كيف نحوّل الوداع إلى لحظة أمان؟ في مدونة كيدز تايم

كل صباح نرى المشهد نفسه عند باب الروضة: طفل يتمسك بيد والده، وولي أمر يتردد بين البقاء والمغادرة. قلق الانفصال طبيعي تمامًا في هذا العمر، وهو علامة على تعلّق صحي بالأسرة، لا على مشكلة.

لماذا يحدث؟

الطفل الصغير لم يكتشف بعد أن الشخص الذي يغيب سيعود حتمًا. لذلك تبدو له لحظة الوداع أطول وأصعب مما هي عليه. تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن هذا القلق يبلغ ذروته غالبًا بين سنة وثلاث سنوات، ثم يخف تدريجيًا.

وداع قصير وثابت

أكثر ما يربك الطفل هو التردد. حين نطيل البقاء عند الباب نرسل له رسالة خفية بأن المكان غير آمن. الأفضل طقس وداع قصير ومكرر: حضن، وجملة ثابتة مثل "أراك بعد الغداء"، ثم مغادرة هادئة. ولا تتسلل دون وداع، فاختفاؤك المفاجئ يهز ثقته أكثر.

تدرّب قبل البداية

اترك طفلك مع الأجداد أو الأقارب لساعة أو ساعتين قبل بدء الروضة، وزوروا المركز معًا ليتعرف على المكان والمعلمة. هذه التجارب الصغيرة تعلّمه أن الغياب يتبعه عودة.

ماذا نفعل نحن؟

في كيدز تايم تستقبل المعلمة الطفل بنشاط يحبه فور دخوله، لأن الانشغال باللعب يخفف الدموع خلال دقائق. وغالبًا ما يتوقف البكاء بعد مغادرة ولي الأمر بوقت قصير جدًا.

متى تستشير المختص؟

إذا استمر القلق الشديد لأسابيع طويلة، أو أثّر على نوم الطفل وأكله، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأطفال للاطمئنان.

للاستزادة

للتعرف أكثر على احتياجات هذه المرحلة، يمكن قراءة مقال "خصائص المرحلة العمرية للأطفال من سنة إلى 3 سنوات" في أكاديمية إشراقة.